اسدال الستار على فعاليات مؤتمر ما قبل قمة المناخ 22 بالرباط

اسدال الستار على فعاليات مؤتمر ما قبل قمة المناخ 22 بالرباط

اسدل الستار مساء أمس التلاثاء على فعاليات "مؤتمر ما قبل المناخ 22" الذي احتضنته العاصمة الرباط طيلة اليومين الماضيين، والذي عرف مشاركة عدد من فعاليات المجتمع المدني والفاعلين في القطاع البيئي، وكانت إدارة السجون ضيف شرف الدورة التي حاولت تسليط الضوء على هذه الفئة المجتمعية ودور الإدارة السجنية في إعادة تأهيلها لتكون فاعلا أساسيا في البيئة.


المؤتمر الجهوي والذي إنعقد على مدى يومي 10 و11 أكتوبر الجاري، عرف حضور وزير التعليم الهالي وتكوين الأطر والبحث العلمي لحسن الداودي، رئيس القطب المالي لقمة المناخ 22 فوزي لقجع ورئيس قطب المجتمع المدني لقمة المناخ 22 إدريس اليزمي ورئيس الائتلاف المغربي للعدالة المناخية كمال لحبيب، بالإضافة لعدد من من الفاعلين المحليين بجهة الرباط سلا القنيطرة.


وشهدت الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر إلقاء وزير التعليم الهالي وتكوين الأطر والبحث العلمي لحسن الداودي كلمة بالمناسبة اعتبر فيها أن قمة المناخ 22 بمراكش ستكون محطة فعلية لتنفيذ إتفاقات باريس، وأشار الداودي أن إختيار المغرب لتنظيم قمة المناخ 22 بمراكش، هو إعتراف للمجتمع الدولي بمجهودات المغرب في مكافحة التغيرات المناخية، وأضاف الداودي أن الجامعة تلعب دورا هاما في المعادلة المناخية وفي تكوين وتحسيس وكذلك تأطير الطلبة لاحترام البيئة وكذا تشجيع الاختصاصات في المجال، على اعتبار أن الجامعة هي المحطة الحاسمة في حياة الطالب التي يجب أن نراهن عليها جميعا حسب الداودي.


وتوزعت أشغال مؤتمر ما قبل قمة المناخ على فضاء الورشات الذي تضمن نقاشات بخصوص تقوية القدرات حول التغيرات المناخية، وفضاء المعارض الذي تضمن إسهامات ومبادرات تهم المناخ من إقتراح الفاعلين المحليين والجهويين أيضا إلقاء محاضرات مفتوحة للمواطنين وموائد مستديرة ومعارض التي شملت مشاريع تروم التخفيف من آثار التغيرات المناخية والتأقلم معها.